**lo0oly**
03 Apr 2007, 01:54 AM
سعوديات يتجهن إلى نوادٍ رياضية للتدرب على الكاراتيه
بعضهن حصلن على الحزام الأسود
http://www.asharqalawsat.com/2007/04/02/images/daily.413302.jpg
جدة: ناهد أنديجاني
«خوفي من التعرض للموقف الذي مرت به صديقتي، وعدم اعترافي بمبدأ الاستسلام، كانا الدافع لحصولي على الحزام الاسود في الكاراتيه»، هكذا بادرتني الشابة السعودية (بيان حسين ساجر) ذات الـ 24 ربيعاً، رداً على الدهشة التي اعترتني عندما علمت بأنها تحملُ الحزام الاسود في رياضة الكاراتيه.
تتذكر ساجر حادثا تعرضت له صديقتها حينما استسلمت للصتين سمينتين في إحدى دورات المياه بأحد الأسواق الراقية في جدة، وسلمت حقيبتها بما فيها، حينما طلبتا منها ذلك.
وتتمتع ساجر بلياقة بدنية عالية وتجيد رياضة الكاراتيه حتى أنها حصلت على الحزام الأسود بمرتبة أولى في الضربات، على الرغم من أن مَنْ يشاهدها يعتقد أنها راقصة باليه أو تمارس رياضة الجمباز لا الكاراتيه. وتعلق ضاحكة «إنه مفهوم خاطئ بأن مَنْ تمارس رياضة الدفاع عن النفس مثل الكاراتيه يجب أن تكون ذات بنية كالرجل، فالكاراتيه رياضة تعتمد على استراتيجيات بتحديد المكان ومتى وكيف؟». وتضيف «جسمي ساعدني أن أشارك في عروض أزياء لبعض المصممات والمصممين السعوديين لعرض الأزياء في حفلات خاصة بالجمعيات الخيرية، وهذا دليل على أنني ما زلت احتفظ بأنوثتي».
ساجر تعمل متطوعة في معمل أحد المستشفيات بعد حصولها على بكالوريوس إحياء دقيقة من جامعة الملك عبد العزيز. وتعلمت رياضة الكاراتيه منذ ما يقارب الأربع سنوات، وكانت كثيرا ما تحمل معها إلى النادي يوميا كتب الدراسة، وأحيانا تقضي ما تبقى من يومها في النادي بدلا من البيت، إذ تقول «عشقت الكاراتيه كثيرا لدرجة أني فضلت النادي على بيتي».
حب تعلم الكاراتيه هو عشق داعبها منذ الطفولة كحلم راودها كثيرا بينما كانت تلعب ساجر مع بنات وصبيان صغار إلا أنها كانت هي وبنات جنسها لا يستطعن أن يغلبن الصبيان لخوفهن من ردة فعلهم.. «سألت وقتها أي قبل 14 عاما عن ناد يعلمني فنون رياضة الكاراتيه إلا أنه لم يكن هناك في السعودية أي ناد للنساء لتعليمهن السباحة فكيف بالكاراتيه».
واستطاعت ساجر أن تمارس بعض أنواع الرياضة كالسباحة والتنس وكرة السلة وساعدتها المدرسة التي خصصت لطالباتها حصة رياضية وكذلك الجامعة، إلا أن الكاراتيه ظل يداعب أحلامها ويشغلها كثيرا.
من هنا انطلقت مرة أخرى في البحث حتى اكتشفت ناديا يعلم الفتيات الكاراتيه. وتقول «تعجبت حينما وجدت سعوديات من عمري واكبر مني راغبات في تعلم الكاراتيه في زمن صار من الضروري أن تدافع الفتاة عن نفسها».
وبسؤالها ألا تخاف من أن يهرب العريس منها إذا علم أنها حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه تقول ضاحكة «هذا يعتمد على ثقافته ومدى وعيه وإذا هرب فهذا دليل على سطحيته وحينها أقول الحمد لله إنني اكتشفته باكرا».
أما منى الحبشي، 28 عاما، الحاصلة هي الأخرى على مرتبة أولى في رياضة الكاراتيه، ونالت الحزام الأسود فان خطيبها لم يهرب منها بل تمسك بها أكثر حينما علم برياضتها، تقول «خطيبي رياضي مثلي وعلى درجة كبيرة من الوعي بأهمية الرياضة تحمس لي كثيرا وشجعني لأنال الحزام الأسود بل طلب مني أن استمر».
ومنى تعمل موظفة في إحدى الشركات بجدة. وحبها للكاراتيه نما معها منذ الصغر. وتقول «كنت كثيرا ما أتصور موقفا مخيفا أكون فيه بمفردي، ماذا افعل سوى الاستسلام والبكاء، وهذا ضعف وأنا لا أحبه أبدا».
الشرق الأوسط
رأيكم....؟؟
بعضهن حصلن على الحزام الأسود
http://www.asharqalawsat.com/2007/04/02/images/daily.413302.jpg
جدة: ناهد أنديجاني
«خوفي من التعرض للموقف الذي مرت به صديقتي، وعدم اعترافي بمبدأ الاستسلام، كانا الدافع لحصولي على الحزام الاسود في الكاراتيه»، هكذا بادرتني الشابة السعودية (بيان حسين ساجر) ذات الـ 24 ربيعاً، رداً على الدهشة التي اعترتني عندما علمت بأنها تحملُ الحزام الاسود في رياضة الكاراتيه.
تتذكر ساجر حادثا تعرضت له صديقتها حينما استسلمت للصتين سمينتين في إحدى دورات المياه بأحد الأسواق الراقية في جدة، وسلمت حقيبتها بما فيها، حينما طلبتا منها ذلك.
وتتمتع ساجر بلياقة بدنية عالية وتجيد رياضة الكاراتيه حتى أنها حصلت على الحزام الأسود بمرتبة أولى في الضربات، على الرغم من أن مَنْ يشاهدها يعتقد أنها راقصة باليه أو تمارس رياضة الجمباز لا الكاراتيه. وتعلق ضاحكة «إنه مفهوم خاطئ بأن مَنْ تمارس رياضة الدفاع عن النفس مثل الكاراتيه يجب أن تكون ذات بنية كالرجل، فالكاراتيه رياضة تعتمد على استراتيجيات بتحديد المكان ومتى وكيف؟». وتضيف «جسمي ساعدني أن أشارك في عروض أزياء لبعض المصممات والمصممين السعوديين لعرض الأزياء في حفلات خاصة بالجمعيات الخيرية، وهذا دليل على أنني ما زلت احتفظ بأنوثتي».
ساجر تعمل متطوعة في معمل أحد المستشفيات بعد حصولها على بكالوريوس إحياء دقيقة من جامعة الملك عبد العزيز. وتعلمت رياضة الكاراتيه منذ ما يقارب الأربع سنوات، وكانت كثيرا ما تحمل معها إلى النادي يوميا كتب الدراسة، وأحيانا تقضي ما تبقى من يومها في النادي بدلا من البيت، إذ تقول «عشقت الكاراتيه كثيرا لدرجة أني فضلت النادي على بيتي».
حب تعلم الكاراتيه هو عشق داعبها منذ الطفولة كحلم راودها كثيرا بينما كانت تلعب ساجر مع بنات وصبيان صغار إلا أنها كانت هي وبنات جنسها لا يستطعن أن يغلبن الصبيان لخوفهن من ردة فعلهم.. «سألت وقتها أي قبل 14 عاما عن ناد يعلمني فنون رياضة الكاراتيه إلا أنه لم يكن هناك في السعودية أي ناد للنساء لتعليمهن السباحة فكيف بالكاراتيه».
واستطاعت ساجر أن تمارس بعض أنواع الرياضة كالسباحة والتنس وكرة السلة وساعدتها المدرسة التي خصصت لطالباتها حصة رياضية وكذلك الجامعة، إلا أن الكاراتيه ظل يداعب أحلامها ويشغلها كثيرا.
من هنا انطلقت مرة أخرى في البحث حتى اكتشفت ناديا يعلم الفتيات الكاراتيه. وتقول «تعجبت حينما وجدت سعوديات من عمري واكبر مني راغبات في تعلم الكاراتيه في زمن صار من الضروري أن تدافع الفتاة عن نفسها».
وبسؤالها ألا تخاف من أن يهرب العريس منها إذا علم أنها حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه تقول ضاحكة «هذا يعتمد على ثقافته ومدى وعيه وإذا هرب فهذا دليل على سطحيته وحينها أقول الحمد لله إنني اكتشفته باكرا».
أما منى الحبشي، 28 عاما، الحاصلة هي الأخرى على مرتبة أولى في رياضة الكاراتيه، ونالت الحزام الأسود فان خطيبها لم يهرب منها بل تمسك بها أكثر حينما علم برياضتها، تقول «خطيبي رياضي مثلي وعلى درجة كبيرة من الوعي بأهمية الرياضة تحمس لي كثيرا وشجعني لأنال الحزام الأسود بل طلب مني أن استمر».
ومنى تعمل موظفة في إحدى الشركات بجدة. وحبها للكاراتيه نما معها منذ الصغر. وتقول «كنت كثيرا ما أتصور موقفا مخيفا أكون فيه بمفردي، ماذا افعل سوى الاستسلام والبكاء، وهذا ضعف وأنا لا أحبه أبدا».
الشرق الأوسط
رأيكم....؟؟