ملاك الكون
03 Dec 2006, 09:11 AM
الهند تجبر المسلمين على التغني بنشيد يمجد آلهة الهندوس
:mad:
في إطار احتفالاتها بمناسبة مرور 100 عام على اتخاذ أغنية 'فاندي ماتارام' التي تمجد آلهة الهندوس أغنية وطنية للبلاد, أجبرت الهند الطلاب المسلمين على التغني بها بمدارسهم.
وكانت الحكومة الفيدرالية - التي يتزعمها حزب المؤتمر - قد طلبت من كافة المدارس في وقت سابق هذا الشهر، ومن بينها المدارس الإسلامية، جعل الطلاب ينشدون هذه الأنشودة في ذكرى مرور مائة عام على تبنيها.
وبحسب 'بي بي سي' حينما رفضت الكثير من الأوساط الإسلامية التغني بهذا النشيد الذي يخالف العقيدة الإسلامية وتمجد 'دروغا'، إله الهندوس، تراجعت الحكومة وقالت: إن الأمر سيكون اختياريًا.
لكن حزب 'بهاراتيا جاناتا' الهندوسي أصر على أنه ينبغي أن تغنى الأغنية في جميع المدارس، بما في ذلك المدارس الإسلامية، ومع أن بعض المؤسسات الإسلامية قاطعت الأغنية، إلا أن عددًا من المدارس الإسلامية في الهند شاركت بالاحتفالات مرغمة.
وأثار هذا الإصرار من جانب حزب 'بهاراتيا جاناتا' استياء بعض المنظمات والشخصيات الإسلامية, واتهموا الحزب بأنه يحاول إثارة مشاعر أغلبية البلاد من الهندوس - البالغ عددهم 850 مليون نسمة ويشكلون 80% من السكان - من أجل تحقيق مكاسب سياسية من خلال تأجيج المشاعر ضد المسلمين - البالغ عددهم 150 مليون نسمة يشكلون 13% من السكان - مؤكدين أن ترديد أغنية لا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال معيارًا للوطنية.
وقال 'فيروز رحمن' الناشط المعروف في مجال السلام وحقوق الإنسان، في مقال له بصحيفة 'هيندوستان تايمز': 'يجب التعرف على اعتراضات المسلمين قبل الإسراع باتهامهم من جانب المتشددين الهندوس بعدم الوطنية'.
وأوضح أن الإسلام باعتباره دينًا للتوحيد يحظر تأليه أي إله آخر غير الله الخالق الأعظم، معتبرًا أنه نظرًا لأن الأغنية تخاطب الهند الوطن الأم باعتبارها المعبودة 'دورغا' والمعبودة 'لاكشمى' فإن المسلمين عندما يرددونها فإنهم يجبرون على مساواة وطنهم بآلهة هندوسية وهو ما يتعارض مع مفهوم التوحيد الإسلامي.
:mad:
في إطار احتفالاتها بمناسبة مرور 100 عام على اتخاذ أغنية 'فاندي ماتارام' التي تمجد آلهة الهندوس أغنية وطنية للبلاد, أجبرت الهند الطلاب المسلمين على التغني بها بمدارسهم.
وكانت الحكومة الفيدرالية - التي يتزعمها حزب المؤتمر - قد طلبت من كافة المدارس في وقت سابق هذا الشهر، ومن بينها المدارس الإسلامية، جعل الطلاب ينشدون هذه الأنشودة في ذكرى مرور مائة عام على تبنيها.
وبحسب 'بي بي سي' حينما رفضت الكثير من الأوساط الإسلامية التغني بهذا النشيد الذي يخالف العقيدة الإسلامية وتمجد 'دروغا'، إله الهندوس، تراجعت الحكومة وقالت: إن الأمر سيكون اختياريًا.
لكن حزب 'بهاراتيا جاناتا' الهندوسي أصر على أنه ينبغي أن تغنى الأغنية في جميع المدارس، بما في ذلك المدارس الإسلامية، ومع أن بعض المؤسسات الإسلامية قاطعت الأغنية، إلا أن عددًا من المدارس الإسلامية في الهند شاركت بالاحتفالات مرغمة.
وأثار هذا الإصرار من جانب حزب 'بهاراتيا جاناتا' استياء بعض المنظمات والشخصيات الإسلامية, واتهموا الحزب بأنه يحاول إثارة مشاعر أغلبية البلاد من الهندوس - البالغ عددهم 850 مليون نسمة ويشكلون 80% من السكان - من أجل تحقيق مكاسب سياسية من خلال تأجيج المشاعر ضد المسلمين - البالغ عددهم 150 مليون نسمة يشكلون 13% من السكان - مؤكدين أن ترديد أغنية لا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال معيارًا للوطنية.
وقال 'فيروز رحمن' الناشط المعروف في مجال السلام وحقوق الإنسان، في مقال له بصحيفة 'هيندوستان تايمز': 'يجب التعرف على اعتراضات المسلمين قبل الإسراع باتهامهم من جانب المتشددين الهندوس بعدم الوطنية'.
وأوضح أن الإسلام باعتباره دينًا للتوحيد يحظر تأليه أي إله آخر غير الله الخالق الأعظم، معتبرًا أنه نظرًا لأن الأغنية تخاطب الهند الوطن الأم باعتبارها المعبودة 'دورغا' والمعبودة 'لاكشمى' فإن المسلمين عندما يرددونها فإنهم يجبرون على مساواة وطنهم بآلهة هندوسية وهو ما يتعارض مع مفهوم التوحيد الإسلامي.