روح العطا
02 Feb 2008, 03:59 AM
ولأول مره .... أهجم على أنسجة الحروف .. وبكل جرأة أمسك نول النسج ... وسأحاول
وأبدأ :blush:
~ * * * * * * * * * * * * * * * ~
كل من رآهم ... أجزم أنهن تواءم ... كن يلبسن الرداء نفسه .. باختلاف الألوان
كانت " ضيّ " تحب اللون الأخضر ... أما "ضياء" فكانت تعشق الأصفر بجنون لدرجة أنها تقتني حتى حلوياتها باللون ذاته ولو كانت تلك الحلوى تحوي حموضة تعجز عنها
"ضي" هي الأكبر من "ضياء" بعام ونصف السنة ... وعلى الرغم من ذلك .. كانت " ضياء" تتسلط عرش القوة والسلطة ... تأمر وتنهى وكل ما تريده مُجاب على الرغم من أنف "ضي" الصغير
ذات يوم ... قررت العائلة الذهاب إلى مكة في عطلة نهاية الاسبوع .... لزيارة الأهل والمبيت عندهم
كان بيت جدهم الذي كان يقبع في جبل ... أشبه ما يكون بـعدّة بيوت متشابكة ... مداخلها متصلة أشبه ما تكوت كدهاليز .. مخرج البيت الأول هو سطح ذلك البيت الذي بقربه ... و درجتين تؤدي إلى بيت أم الجد ... وسطح تلك الجدة .. به خشبة مائلة للأسفل تؤدي إلى بيت أخ الجد ... من داخل إحدى الغرف تأتي أرض صخرية غير ممهدة .. تؤدي لبيت الأخ الثالث
كم تفرح "ضي" و "ضياء" أشد الفرح عند ذهابهم هناك .. يعشن أجواء تلك البيوت كلها .. برفقة من هم بسنهم أو أكبر ... لم يكن أحد من أهل تلك البيوت يتضايق من تجمع الصغيرات وكثرة تحركهن ولعبهن حتى وإن لعبوا ( عروسة وعريس ) !
فقد كانت دائما تُختار "ضي" لتلعب ذلك الدور .. نظرا لهدوءها وانسجامها في الدور ... وكم كانت تستشيط "ضياء" غضبا .... سرعان ما يذهب غضبها فور إمساكها بدور من يقرع الطبول
كان لــ "ضي " شعبية كبيرة من الكل .. فقد كانت تملك الكثير من الخيال الواسع الذي تحكيه لمن حولها بكل براءة ... أما " ضياء " فكان السبب وراء نفور أغلب الجميع منها هو شغيبها وبكائها الكثيرين ... بسبب أو بدون سبب .. ملقية اللوم على "ضي" التي تسبح في خيالها وعالمها الطفولي
~ * * * * * * * * * * * * * * * ~
إلى هنا سأكتفي بهذا الجزء .... فلربما سأحطم جمال تلك الذكرى بأسلوبي الذي قد يكون به الشيء الركيك :)
وأبدأ :blush:
~ * * * * * * * * * * * * * * * ~
كل من رآهم ... أجزم أنهن تواءم ... كن يلبسن الرداء نفسه .. باختلاف الألوان
كانت " ضيّ " تحب اللون الأخضر ... أما "ضياء" فكانت تعشق الأصفر بجنون لدرجة أنها تقتني حتى حلوياتها باللون ذاته ولو كانت تلك الحلوى تحوي حموضة تعجز عنها
"ضي" هي الأكبر من "ضياء" بعام ونصف السنة ... وعلى الرغم من ذلك .. كانت " ضياء" تتسلط عرش القوة والسلطة ... تأمر وتنهى وكل ما تريده مُجاب على الرغم من أنف "ضي" الصغير
ذات يوم ... قررت العائلة الذهاب إلى مكة في عطلة نهاية الاسبوع .... لزيارة الأهل والمبيت عندهم
كان بيت جدهم الذي كان يقبع في جبل ... أشبه ما يكون بـعدّة بيوت متشابكة ... مداخلها متصلة أشبه ما تكوت كدهاليز .. مخرج البيت الأول هو سطح ذلك البيت الذي بقربه ... و درجتين تؤدي إلى بيت أم الجد ... وسطح تلك الجدة .. به خشبة مائلة للأسفل تؤدي إلى بيت أخ الجد ... من داخل إحدى الغرف تأتي أرض صخرية غير ممهدة .. تؤدي لبيت الأخ الثالث
كم تفرح "ضي" و "ضياء" أشد الفرح عند ذهابهم هناك .. يعشن أجواء تلك البيوت كلها .. برفقة من هم بسنهم أو أكبر ... لم يكن أحد من أهل تلك البيوت يتضايق من تجمع الصغيرات وكثرة تحركهن ولعبهن حتى وإن لعبوا ( عروسة وعريس ) !
فقد كانت دائما تُختار "ضي" لتلعب ذلك الدور .. نظرا لهدوءها وانسجامها في الدور ... وكم كانت تستشيط "ضياء" غضبا .... سرعان ما يذهب غضبها فور إمساكها بدور من يقرع الطبول
كان لــ "ضي " شعبية كبيرة من الكل .. فقد كانت تملك الكثير من الخيال الواسع الذي تحكيه لمن حولها بكل براءة ... أما " ضياء " فكان السبب وراء نفور أغلب الجميع منها هو شغيبها وبكائها الكثيرين ... بسبب أو بدون سبب .. ملقية اللوم على "ضي" التي تسبح في خيالها وعالمها الطفولي
~ * * * * * * * * * * * * * * * ~
إلى هنا سأكتفي بهذا الجزء .... فلربما سأحطم جمال تلك الذكرى بأسلوبي الذي قد يكون به الشيء الركيك :)